
إبداع

لكن يختلف تفسيرها من معلم الى اخر, في بدايه مزاولتي لمهنة التعليم حيرتني هذه الكلمه كثيرا
فما معنى كلمة الابداع ومتى يقال على المعلم انه معلم مبدع:



2- هل هي في قيمة وتكلفة وسائله
3- هل هي في توفر المستجدات التربوية لديه
4- هل في قوة شخصيته وسيطرته على الفصل
5- هل هى في تمكنه من الماده العلميه
6- هل هي في بساطة اسلوبه وخلوه من التعقيد
7- هل هي في حسن ايصال المعلومه للطالب
وغير هذه النقاط الكثير
ولكن ايها الاهم؟؟؟؟؟؟؟

الإبداع يختلف عن الروتين .
فالمعلم المبدع هو الذي ينوع في أساليب عرضه للدرس و طرق تدريسه .
و أهم ميزة في المعلم المبدع أن يأتي بما لم يأت به غيره في سبيل إيصال
المعلومة للطالب بأقصر جهد و تكلفة .

أولا:تحديد الموضوع التربوي أو التعليمي المراد تناوله .
ثانيا:تحديد الأهداف من وراء تناول هذا الموضوع .
ثالثا:اختيار الوسيلة المناسبة .
رابعا:تصميم البيئة التعليمية .
خامسا:التنفيذ.
سادسا:مرحلة التقويم التي تحدد مدى صلاحية التكنولوجيا المستخدمة، ونقاط الضعف، ونقاط القوة فيها.



الخلاصة: إن تكنولوجيا التعليم ليست فقط الأساليب الحديثة من العملية التربوية، أو استخدام الآلات والأجهزة التعليمية، وإنما طريقة تفكير ومهارات تدريس. ووسائل تكنولوجيا التعليم تعنى ليست فقط الحاسبات ووسائل الإعلام، وإنما تعنى أيضا السبورة والطباشير ولوحات العرض ومعامل اللغات طالما توفر الاستخدام الجيد والتوقيت المناسب لما تتطلبه العملية التربوية.
وانظر كيف استخدم الرسول (صلى الله عليه وسلم) الرسم كوسيلة تعليمية في حديث قصر الأمل:
عن ابن مسعود (رضي الله عنه) قال: "خط النبي (صلى الله عليه وسلم) خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به –أو قد أحاط به-، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض؛ فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا" (رواه البخاري).
وبالتالي فإن كيفية استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التربية والتعليم يتوقف على تحديد الهدف، واتباع خطوات تطبيق تكنولوجيا التعليم المذكورة آنفا، وتأثير ذلك على تكوين المتعلم يتمثل في تنمية الدافعية الذاتية للتعلم لديه، وتحويله إلى باحث نشط عن المعلومات لا متلقٍ لها، وتفجير طاقات الإبداع والابتكار لديه
وانظر كيف استخدم الرسول (صلى الله عليه وسلم) الرسم كوسيلة تعليمية في حديث قصر الأمل:
عن ابن مسعود (رضي الله عنه) قال: "خط النبي (صلى الله عليه وسلم) خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به –أو قد أحاط به-، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض؛ فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا" (رواه البخاري).
وبالتالي فإن كيفية استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التربية والتعليم يتوقف على تحديد الهدف، واتباع خطوات تطبيق تكنولوجيا التعليم المذكورة آنفا، وتأثير ذلك على تكوين المتعلم يتمثل في تنمية الدافعية الذاتية للتعلم لديه، وتحويله إلى باحث نشط عن المعلومات لا متلقٍ لها، وتفجير طاقات الإبداع والابتكار لديه
من اختياري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق